شيخ حسين انصاريان

261

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

شگفتىهاى آفرينش و موجودات گوناگون و مخلوقات بى شمار و گره‌گشايىها به وسيلهء كيست ؟ آيا اين همه از به وجود آورندهء هستى است يا قدرت و معبودى غير او ؟ ! اوست كه به تنهايى با اراده و قدرت مطلقه‌اش اين مسائل را در مجارى خلقت به جريان مىاندازد ، يا شريكى با اوست ؟ اگر غير اوست آن غير كيست ؟ اگر او را در برنامه‌هايش شريكى هست آن شريك كيست ؟ أمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الأْرْضَ وَ أنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأنْبَتْنابِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها ءَإلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أمَّنْ جَعَلَ الأْرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها أنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِىَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً ءَإلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لايَعْلَمُونَ * أمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأْرْضِ ءَإلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرُونَ * أمَّنْ يَهديكُمْ فى ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ ءَإلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ * أمَّنْ يَبْدَؤُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الأْرْضِ ءَإلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صادِقينَ » « 1 » [ آيا آن شريكان انتخابى شما بهترند ] يا آن كه آسمان‌ها و زمين را آفريد ، و براى شما از آسمان آبى نازل كرد كه به وسيلهء آن باغ‌هايى خرم و باطراوت رويانديم كه روياندن درختانش در قدرت شما نيست ؛ آيا با خدا معبودى ديگر هست [ كه شريك در قدرت و ربوبيّت او باشد ؟ نه ، نيست ] ، بلكه آنان مردمى منحرف‌اند [ كه براى او شريك مىگيرند . ] * [ آيا آن شريكان انتخابى شما بهترند ] يا آن كه زمين را [ براى موجوداتش ] آرام و قرارگاه ساخت و در شكاف‌هايش نهرهايى پديد آورد ، و براى آن كوه‌هايى استوار

--> ( 1 ) - نمل ( 27 ) : 60 - 64 .